الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

كتابي كتابك بقلم سندس أبو دعموس من موقع خبرني

كتابي كتابك

18/7/2011
11:10:41 AM
كتابي كتابك
سندس أبو دعموس
مبادرة لم تكن يوما صغيرة رغم دخولها في سنتها الثالثة منذ أيام قليلة ، عمرها الحقيقي هو عدد الأطفال المستفيدين منها و أحلامهم المحلقة معهم .
" كتابي كتابك " مبادرة جمعت أعضاء من شتى أنحاء الوطن العربي و بقاع أخرى من العالم ، و بتعاونهم أصبحت مكتبات المبادرة كبيرة ممتدة ، و على كل رف حملت كتب و محبة. لا تقتصر مهمة " كتابي كتابك " على فتح مكتبات للأطفال و الناشئين في المخيمات الفلسطينية و الأحياء الأقل حظا فحسب ، بل يجمعون أعضاءها الكتب لفرزها و توزيعها بعد تأثيث كل مكتبة. مهمتهم رسالة و مبادرتهم كوكب يمشي على الأرض .
" كتابي كتابك " تمد يدها برفق الى أطفال مصيرهم مهدد بالضياع أو غدر الرصيف في ظل وضع اقتصادي و اجتماعي يزداد تردي !
أن تمضي صاحبة فكرة المبادرة و مشرفتها المهندسة هناء الرملي منذ عام 2009 و في صحبتها عائلة اجتمعت على حب الخير ، و في جعبتها قدر هائل من الطاقة و الحنان هو أحد أطراف معادلة النجاح و سر استمرارها .
عائلة " مبادرة كتابي كتابك " هي مجموعة من الشباب و الشابات ، جميعهم مبدعين اما انسانيا، فكريا ، فنيا ، أو على كافة الأصعدة ، التقوا وكونوا كيمياء خاصة ليأكدوا أن الوطن بخير و القلوب الرحيمة بتزايد رغم الصعاب و أوجاع المجتمع ، اتحدوا جميعا ليقروا أن العمل التطوعي حاجة متبادلة و به قد تغدو الأرض سيمفونية تعبق بالأمل.
" حق المعرفة حق مقدس " شعارهم ، طفل أو طفلة يرتادون مكتبتهم و بيدهم كتاب مكافأتهم . حصيلة عملهم في الأردن و الوطن العربي خلال السنوات الماضية أكثر من عشر مكتبات ، منها ما يباشر العمل منذ فترة و منها ما هو قيد التجهيز و الانجاز ، و يذكر أن حدودهم الوطن العربي و لهم تفرعات في أرجائه تشبه الأخطبوط.
قال البرت هيوبارد " لن يكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على الكتب أكثر مما ينفق على شراء العلكة " و ما تقوم به " مبادرة كتابي كتابك " خطوة رائدة نحو التقدم و الحضارة تجمع نوع واحد من التبرعات و هو الكتب و ترحب بالمتطوعين ، بدأت من الفيسبوك و تتواجد هناك ، و في طريقكم لاكتشاف المزيد عنها تذكروا للحظة كم من المبدعين أنقذهم كتاب و صحح مسارهم حتى حلقوا الى الأفق و تركوا أثر من بعدهم فينا !
" كتابي كتابك " على أعتاب عامكم الثالث ، كل عام و أنتم تنيرون درب الأجيال القادمة .. و تحتفلون بالبراءة .. كل عام و أنتم شهادة ميلاد للحلم و الحقيقة. Sondos23@yahoo.com
1
مقال رائع و احساس راقي يصل لقارئي هذه السطور التي ابدعت في وصف مبادرة ليست كغيرها مبادرة علمتنا ضرةرة العيش للغير كي نحس بقيمة الحياة,,, شكرا كاتبتنا المبدعة سندس شكرا كتابي كتابك على جهودكم الرائعة و النابعة من القلب لتغيير عالم عجزت اعلى المناصب على تغييره...
هديل بلبيسي
18/7/2011
2
كلام معبر.. نستشعر في كل حرف من حروفه نبضاً وحباً عظيماً للمبادرة من الكاتبة الرائعة، والمبادرة تحمل على عاتقها أملاً عظيماً وهدفاً نبيلاً ورسالة تستحق منا الانحناء تقديراً وتوقيراً لمؤسستها وكل القائمين عليها. في وقت أكتفى الآخرون بالانتقاد والتحسر على حال الأمة العربية حولوا شعورهم لفعل وتطبيق يحفر في ذاكرة مئات الأطفال بل آلاف. لك أخت سندس كل الاحترام وللمبادرة كل الحب والتقدير.
الاء سليمان
18/7/2011
3
بارك الله بكاتبتنا و مبادرتنا كتابي كتابك و جميع القائمين عليها. رافعين راسنا دوم ان شاالله
محمد يوسف
18/7/2011
4
" لن يكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على الكتب أكثر مما ينفق على شراء العلكة " جميلة خاتمة المقال, فعلا و لن يكون هناك بلد متحضر الا عندما يتوقف أطفال عن بيع العلكة على اشارات المرور !
وحيد عبدالله
19/7/2011
5
توحدنا بالمبادرات و عقبال توحد الوطن العربي
جهاد محمد
20/7/2011
6
عزيزتي ، مقال رائع شكراً ،ما استطيع قوله اننا جميعاً حالمون بمستقبل افضل لجميع اطفالنا آملون ان تتحقق اهداف هذه المبادره الانسانية و التي تعنينا جميعاً اينما كنا، شكراً لمن اعطتنا الفرصه لنكون جزءً من حلمها الخلاق. تحياتي للجميع كتابي كتابك - اليمن
عُلا ابوشعر
30/7/2011
7
كم أنتِ رائعة يا هناء الرملي :) كل الموفقية!
نضال جرار

موقع خبرني
http://www.khaberni.com/more.asp?ThisID=58532&ThisCat=63

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق