الأحد، 2 أبريل، 2017

بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل 2 أبريل ـ جمعية كتابي كتابك هناء الرملي


بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل 2 أبريل
نفخر في  مبادرة كتابي كتابك جمعية كتابي كتابك
#
كتابي_كتابك
أننا لازلنا وللسنة الثامنة على التوالي بإنشاء مكتبات الأطفال العامة و توفير كتب الأطفال مجانا للأطفال في المناطق الأقل حظا في القرى والمخيمات وجمعيات الأيتام ، من خلال الجمعيات الناشطة فيها. والتي تخدم أبناء المجتمع المحلي.
#هناء_الرملي























الأحد، 19 مارس، 2017

كتابي كتابك هناء الرملي


المعرفة هي أساس نهوض مجتمعاتنا
كتابي كتابك..امنح غيرك حقّ المعرفة
سهى أبو شقرا

18 يناير 2015
مبادرة "كتابي كتابك"، الفريدة من نوعها في وطننا العربي، ليست مجرد وسيط لإعادة توزيع الكتب للأفراد، وإنّما تساهم في إنشاء المكتبات العامة، وتقوم بمشاريع وأنشطة تفعِّل المكتبات.

وخلال لقاء مؤسسة المشروع والخبيرة في مجال ثقافة الإنترنت للأسرة والطفل، هناء الرملي، علمت "العربي الجديد" أنّ مبادرتها "لا ميزانية مادية لها، ولا تتلقى التبرعات المادية، وإنّما فقط تبرعات الكتب التي يقدّمها الناس ودور النشر والمكتبات والمدارس.

كما يتم التنسيق مع الجمعيات الناشطة في القرى والبادية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، التي توفر قاعات في مقراتها لجعلها مكتبات تخدم المجتمعات المحلية. كما تعمل المبادرة تحت شعار "حق المعرفة حق مقدس للجميع"، لكي تحقق التكافؤ بين مَن يمتلك ثمن الكتاب ومن لا يمتلك ثمنه".

ونالت المبادرة الترخيص كجمعية ثقافية تابعة لوزارة الثقافة الأردنية. وعن ميّزات هذه الخطوة، قالت الرملي: "أن نكون جمعية ثقافية، هذا يعني المزيد من التسهيلات، منها سهولة الحصول على خدمات لوجستية من العديد من الجهات، مثل توفير الأماكن والخدمات المناسبة في فعالياتنا الثقافية وأنشطتنا. كذلك يصبح أمر الحصول على دعم مادي للجمعية، أمر مصرح به قانونياً، كما هو حال جميع الجمعيات المرخصة في المملكة الأردنية".

وعن انتشار مبادرة "كتابي كتابك" خارج الأردن، أوضحت أنّه "منذ إطلاق المبادرة في منتصف العام 2009 عبر الفايسبوك، وبدء تطبيقها في الأردن، نالت إعجاب العديد من أصدقائي في الدول العربية، وفعلاً قمت بتأسيس مجموعات على الفايسبوك لكل بلد عربي، ودعوتهم لكي يلتقوا ويتفقوا على آلية عمل تناسب طبيعة بلدانهم واحتياجاتهم".

وأكدت الرملي وجود أكثر من فريق دعم في دول الخليج "يمدوننا بالكتب من خلال مشاركاتهم في معارض الكتب الدولية في مدنهم. ونحن نعلن بشكل دائم عن هذا الدعم والذي ساعدنا في تأسيس الكثير من المكتبات. أما بالنسبة لتأسيس المكتبات في الدول العربية، فهي تجد تغطية إعلامية في دول مثل اليمن والمغرب والجزائر وغيرها".وأشارت إلى إقبال المتطوعين على فعاليات المبادرة، نتيجة الثقة والمصداقية التي حازت عليها الجمعية والمبادرة على مرّ أكثر من خمس سنوات من العمل المتواصل والإنجازات على أرض الواقع.

قصص تُحكى عن فوائد التبرّع بالكتب
"الفوائد الحقيقية للمبادرة، منها فوائد بعيدة المدى وأخرى قريبة "، هذا ما قالته المهندسة الرملي، وأضافت: "قد أروي القصص من واقع "كتابي كتابك"، تفوق في دلالاتها الأرقام، مثل عدد الكتب التي تلقيناها وعدد المتطوعين العاملين معنا وعدد المكتبات التي أقمناها. فعلى سبيل المثال، تمت دعوتي في العام 2010 من قبل إدارة معرض صفاقس الدولي لأدب الطفل في تونس، ووفروا جناحاً خاصاً للمبادرة. فأنشأت فريقاً من أصدقائي التونسيين والفلسطينيين المقيمين في تونس، ومعظمهم من الأدباء، مثل الكاتب الفلسطيني طلال حماد، والكاتبة التونسية بديعة بوليله، إضافة إلى طلاب جامعيين، تتطوعوا في جناح المبادرة، وجمعوا ما يقرب من 10 آلاف كتاب خلال فترة المعرض".

وتتابع: "حين قامت الثورة في ليبيا ولجأ عدد كبير من الليبيين إلى مخيم اللجوء في صحراء تونس، أرسل لي الفنان والأكاديمي التونسي عبد الرؤوف كراي يسألني عن إمكانية إنشاء مكتبة للأطفال في المخيم، وفعلا تمّ التنسيق مع الفريق الذي أشرف عليه الطالب الفلسطيني الغزاوي محمد أبو ناصر، وقاموا بنقل الكتب إلى المخيم، وأنشأوا مكتبة فيه، وأقاموا فعاليات للأطفال لتشجيعهم على القراءة". ولفتت الرملي إلى تلقي مجموعات قيّمة وكبيرة من الكتب، كتبرعات من دور نشر ومن أجنحة وزارات الثقافة العربية، خلال مشاركتها بمعارض الكتاب الدولية، سواء في عمان أو في الدول العربية.

نادٍ للقراء ومناقشات وتقييم
وعن نادي القراءة، الذي أسسته في العام 2010، قالت: "كان اسم النادي، نادي القراءة ـ كتابي كتابك، لكننا غيّرنا تسميته في العام 2013 إلى "نادي 13 تحت الشمس"، لاعتمادنا يوم 13 من كل شهر يوم لقاء أعضاء النادي، وكون رقم 13 يحمل دلالات التشاؤم، فرغبنا بأن نقلب هذا المفهوم". وأشارت صاحبة المبادرة إلى "مناقشة ما يزيد عن 45 كتاباً حتى الآن، واستضفنا الكثير من الأدباء المحليين والعرب، كما استخدمنا "سكايب" و"هانغ آوت" للقاء أعضاء النادي خارج الأردن وتشاركنا الحوار معهم، وستكون لنا لقاءات مع الأدباء في الفترة المقبلة أيضاً".

ولمست الرملي أن من نتائج مبادرتها الإيجابية تشجيع الناس على القراءة الالكترونية، وقالت: "عندما نعلن عن كتاب معيّن، نجد أن أصدقاء لنا في الخارج يشاركوننا القراءة ويحمّلون الكتب بنسخ pdf، ويكتبون اقتباساتهم وتقييمهم للكتاب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع تقييم الكتب، مثل موقع "غود ريدز" أو موقع "أبجد"".

أصداء عالمية وجوائز
وتتحدث بشغف عن تجربتها، وتقول: "تم توثيق تجربتنا في السويد، حين تم اختيار مبادرة كتابي كتابك كأفضل مبادرة ملهمة على مستوى العالم، تهدف إلى التشجيع على القراءة. وألقيت مجموعة من المحاضرات عن المبادرة في معرض غوتنبرغ الدولي للكتاب. والدعوة  والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض غوتنبرج الدولي للكتاب. وقد تسلّمت جائزة تقديرية ولقب مغيّرة الحياة".

وعن إمكانية التفاؤل باستمرار التجربة المتميّزة وسط مشاعر الإحباط العامة، قالت: "التفاؤل في هذا الزمن كالقبض على الجمر، وتفاؤلنا نستمده من إيماننا بأن المعرفة هي أساس نهوض مجتمعاتنا. ومبادرة كتابي كتابك كمَن ينثر بذور القمح في الجبال والوديان والقرى والبادية والمخيمات، على أمل أن تنبت هنا شجرة وهناك بستان، وتخضرّ الأرض وتزهر بالمعرفة".

الثلاثاء، 7 مارس، 2017

جمعية كتابي كتابك.. وتعليم مهارة القراءة

تصادف ويوم #المرأة العالمي أننا نعمل في جمعية #كتابي_كتابك على مشروع سيتم به تأهيل فتيات ونساء ممن لم يحالفهن الحظ في إكمال مسيرتهن التعليمية..  يعين الأطفال الذين تخلفوا عن المدرسة من جراء الحرب واللجوء أو بسبب عمالة الأطفال أو من يعانون من صعوبات التعلم..
يعني تأهيل الفتيات وتعليم الأطفال من هم تحت 18 سنة.
  #يوم_المرأة_العالمي

الأحد، 14 فبراير، 2016

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس هناء الرملي

مبادرة كتابي كتابك. حق المعرفة حق مقدّس

دقيقة

البداية

انطلقت مبادرة كتابي كتابك عام 2009 على يد السيدة هناء الرملي، وتم تسجيل المبادرة كجمعية تحت مسمى جمعية كتابي كتابك، بترخيص من وزارة الثقافة الأردنية عام 2010، ويبلغ عدد المتطوّعين حالياً 1000 متطوعٍ مشارك في الأنشطة والفعاليات وجمع الكتب وفرزها ونقلها.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء المكتبات العامة في المناطق الفقيرة والمخيمات الفلسطينية، والتشجيع على القراءة، لكافة المراحل العمرية، والتركيز على فئتي الأطفال والناشئين؛ لترسيخ وغرس عادة القراءة لديهم منذ الصغر.
وكان سبب تأسيس المبادرة؛ إنشاء المكتبات العامة في المناطق الأقل حظاً والمخيمات الفلسطينية، لعدم توفر مثل هذه الخدمات فيها، وإعادة تدوير الكتب بجمع الكتب المستخدمة كتبرّعات من الناس، ليتم وضعها في مكتبات عامة في الجمعيات الاجتماعية التي تخدم المجتمع المحلي، سواء في المحافظات أو في المخيمات الفلسطينية، تحت شعار «حق المعرفة حق مقدّس للجميع.. من يملك ثمن الكتاب ومن لا يملك ثمنه».
وتعمل المبادرة في كل من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وفي الأحياء الشعبية في عمان والزرقاء وفي عجلون، وفي قرى في الأغوار الجنوبية والشمالية والكرك وأربد والعقبة ووادي رم وحوض الديسي والرصيفة ومأدبا والسلط، كما أن المبادرة أصبح لها امتداد عربي في كل من السعودية وقطر والإمارات واليمن ولبنان وفلسطين والمغرب وتونس ومصر والجزائر والسودان، وكلهم يعملون بنفس آلية العمل للمبادرة الأم في الأردن.

النشاطات

إنشاء نادي القراءة للأطفال (كتابي مع حبي)، قراءة القصص ومناقشتها وإقامة ورشة فنية وألعاب ومسرح دمى، واستضافة كتاب متخصصين في أدب الطفل، وإنشاء نادي القراءة (كتابي كتابك ) للناشئين، بالتعاون مع مكتبة عبد الحميد شومان، ولقد لبت المبادرة دعوة السويد في المشاركة بإلقاء مجموعة من المحاضرات حول مبادرة كتابي كتابك، في معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، بعد اختيار المبادرة كأفضل مبادرة على مستوى العالم في مجال التشجيع على القراءة، والدعوة والترشيح كانا من مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا وإدارة معرض جوتنبرج الدولي للكتاب، حيث تم تقديم جائزة تقديرية ولقب (مغيرة الحياة Life changer).
كما أنشأت المبادرة نادي القراءة (13 تحت الشمس- كتابي كتابك) للكبار، وتقوم المبادرة بلقاءات دورية شهرية واستضافة الكُتاب ومناقشة الكتب معهم، وأقامت مشروع «أطير أو لا أطير» للتشجيع على القراءة من خلال مسرح دمى وأغاني وسيناريو قصص وأفلام إنيميشن، تم تأليفها من قبل فريق متخصص، تدور حول أهمية القراءة والمكتبات، كما عملت المبادرة حملة «كتاب في اليد ولا عشرة على الشجرة» تهدف إلى التشجيع على القراءة في الأماكن العامة، وتقيم المبادرة نادي «كتابي كتابك» في «المخيم الصيفي لأيتام المخيمات» في كل إجازة صيف منذ 2010، وعملت على تنظيم رحلات تعليمية وترفيهية لمتحف الأطفال مع مسابقات ثقافية وألعاب وجوائز بمعدل 6 رحلات في السنة.
وأقامت المبادرة مشروع (شمس الأنترنت) يهدف إلى تنمية مهارات الأيتام في استخدام الإنترنت كمصدر تعلم ومعلومات وكمنبر إعلامي، وعقد دورات كيف تقرأ القصص للأطفال بطريقة شيقة، وورش تدريب حول كيفية كتابة قصص الأطفال وقصص من الواقع، ودورات في التنمية البشرية وتطوير الذات، ودورات في القراءة والدراسة وتقوية الذاكرة، وعمل حملات لجمع كتب في الجامعات والمدارس باسم (كتابي كتابك ومستقبلنا واحد)، وعمل مشروع (كروم الكتب كرومنا) لإنشاء مكتبات في جمعيات الأيتام.
وأبرز المشروعات التي قامت بها المبادرة مؤخراً، مشروع جيل الإنترنت في جمعية رعاية أيتام مخيم المحطة، ونادي الكتاب للناشئين مع مكتبة درب المعرفة، عبد الحميد شومان، وتحديث المكتبات القائمة على تزويدها بمجموعات جديدة من الكتب، وتقوم المبادرة في الوقت الحالي بإنشاء مكتبة في جبل اللويبدة مع جمعية أصدقاء اللويبدة والترتيب لمجموعة أنشطة جديدة تهدف إلى تشجيع القراءة.

آلية العمل

يتم التنسيق بين المتطوّعين من خلال عقد اجتماعات أونلاين في مجموعات خاصة للمتطوّعين وتحديد فريق لكل مشروع، ومن ثم اللقاء والاجتماع في مكان يحدده المتطوّعون معاً، ويتم استهداف فئات مختلفة من خلال مشاريع المبادرة، حسب المشروع، فهناك مشاريع للصغار وغيرها للناشئين وغيرها للكبار، وبالنسبة لإنشاء المكتبات، تتلقى المبادرة اتصالات من جمعيات في المناطق النائية في المحافظات والمخيمات، يطلبون منها تزويدهم بمحتوى مكتبة من الكتب.

الصعوبات التي تواجه المبادرة

من أبرز الصعوبات التي تواجهها المبادرة، عدم توفر الدعم المادي، وعدم توفر مقر ثابت للجمعية، وعدم تفرّغ الأعضاء الرئيسين كونهم ملتزمون بأعمالهم ومسؤولياتهم الاجتماعية، وعدم وجود موظف إداري ثابت للقيام بالمهام الإدارية اليومية، حيث إن أنشطة الجمعية قائمة على العمل التطوعي فقط، ولا يتقاضى أحد أي راتب.
رابط الموضوع:http://kasra.co/ogNXf
صحفية من الأردن، تحمل درجة الماجيستير في الصحافة والإعلام الحديث، أخرجت وأنتجت وساعدت في إخراج وإنتاج عدد من الأفلام الوثائقية مع عدة مؤسسات وشركات إنتاج أبرزها قناة الجزيرة وشركة «Vision» للإنتاج التلفزيوني.

هناء الرملي.. مهندسة تنقذ المراهقين من مخاطر الإنترنت .. كتاب أبطال الإنترنت




هناء الرملي.. مهندسة تنقذ المراهقين من مخاطر الإنترنت

ماجدة أبو طير
هناء الرملي
لم تستطع المهندسة الأردنية هناء الرملي التخلي عن شغفها بتعلم أسرار شبكة الإنترنت، والدخول إلى هذا العالم من أوسع أبوابه، في وقت لم تكن شبكة الإنترنت منتشرة في العالم العربي على هذا النحو الواسع الذي نعرفه اليوم.
ارتأت الرملي أهمية دراستها في هذا الحقل وتطوير مهاراتها، فدرست دبلوم البرمجة من مؤسسة صخر للبرمجيات في عام 1991، وتعلمت لغات برمجة عدة.
هناء الرملي البالغة من العمر 54 عاماً، صاحبة مبادرة "كتابي كتابك" التي تقوم على فكرة التبرع بالكتب وإنشاء المكتبات في المخيمات والمناطق الأقل حظاً للتشجيع على القراءة، حصلت على جائزة أهم قصة نجاح ملهمة في مجال التشجيع على القراءة، من قبل مؤسسة إنقاذ الطفل السويدية ومؤسسة دياكونيا في عام 2013، و في نفس العام حصلت على لقب "مغيرة الحياة" خلال معرض جوتينبرغ الدولي، وغيرها من الجوائز.
حرصت الرملي على أن تسخر العلم الذي تعلمته فيما يخص شبكة الإنترنت لتوعية المحيطين بها من أطفال ويافعين بالاستخدام الصحيح لهذه الشبكة، بعيداً عن الوقوع في الأخطاء التي قد تدمر حياة الكثيرين، وتقول: "بدأت في كتابة المقالات التوعوية، ونشرت مجموعة من الأبحاث المتعلقة في هذا الجانب، وتطور الأمر لأطلق مشروعي (ثقافة الإنترنت المجتمعية)، في عام 2004، الذي يسعى إلى التوعية بحماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت وكيفية الاستخدام الأمثل".
كتاب هناء الرملي

وتضيف: "أنا أم، ولدي 4 أبناء، وشعوري بالخوف على أبنائي من شبكة الإنترنت وما بها من مخاطر دفعني لأستغل هذه الشبكة لنشر مقالات وأبحاث تعمل على التوعية، بدلاً من استخدامها بشكل كلي في الترفيه والتسلية، فأنا أرى أن شبكة الإنترنت قد اجتاحت بيوتنا دون استئذان، وفي الحقيقة لم نكن مؤهلين لهذا التدفق العالي من المعلومات".
أصدرت الرملي في عام 2015 كتابها الأول بعنوان "أبطال الإنترنت"، ويطرح ظاهرتين مهمتين، وهما ظاهرة البلطجة الإلكترونية والتحرش الجنسي عبر الإنترنت، ويستهدف الكتاب المراهقين ويعمل على توعيتهم من خلال سرد لمجموعة من القصص التي تحمل هذه المواضيع، حتى يتسع إدراك المراهق خلال استخدامه للشبكة ولا يقع ضحية نتيجة جهله.
كما ترجمت مجموعة من القصص المنتشرة على المواقع الإخبارية الكندية والأمريكية وغيرها لتوضح للمراهقين قصصا واقعية ما بين تحرش جنسي وأخرى بلطجة وغيرها، ووضعت الرملي للمراهقين مجموعة من النصائح حتى لا يقعوا في فخ البلطجة، أو يتعرضوا للتحرش.
شاركت الرملي مؤخراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لتشرح للأهالي أهمية التوعية في هذا المجال، خاصة أن هناك فجوة رقمية بين الأبناء والآباء، ويستهدف الكتاب الفئة العمرية التي تتراوح بين 12 و16 عاما، أي فئة المراهقة، وهي مرحلة عمرية خطيرة كما تصفها، ولاقت خلال المعرض ردود فعل إيجابية خاصة من المفكرين والكتاب، الذين أكدوا لها أهمية فكرة الكتاب. وتتمنى أن يصبح هذا الكتاب جزءاً من المناهج التي تدرس في المدارس.
وتعمل هناء حالياً على كتاب لتوعية الفئة العمرية الأصغر، والتي تتراوح أعمارها بين 7 أعوام و12 عاما، ليصبح لديها مع الوقت سلسلة تربوية في مجال مخاطر الإنترنت وتوعية المستخدمين وحفظ سلامتهم.
تقول هناء إن من أكثر الصعوبات التي واجهتها، هو وصول هذا الكتاب وما به من قصص توعوية، إلى الأهالي والمراهقين، الذين لا يزورون معارض الكتب، وليس لديهم شغف بالقراءة، وهم الفئة الأكثر تعرضاً لمخاطر الإنترنت، ومن خلال مشروعها "الإنترنت ..ثقة وأمان"، الذي أطلقته في عام 2015، ستلقي مجموعة من المحاضرات وتعقد الورش التدريبية، لتلتقي في هذه الفئات عبر المدارس والجامعات وغيرها.
رسالة هناء الرملي إلى كل امرأة عربية أن تضاعف جهودها لتصل إلى الحلم الذي تريده، فالمرأة العربية عليها أن تحفر بالصخر، والمسؤوليات التي تتحملها كبيرة ولا تنتهي، وستجد الكثير من المعارضين لها في طريقها، فطريق النجاح محفوف بالخطر والرفض دوماً، لكن الإيمان واليقين بأن الهدف جزء من شخصية الباحث عنه، يجعله قويا ومحاربا لا يخاف.